فرفشة
مرحبا بك في منتدى فرفشة بنات وبس
ان كنت عضو(ة) فالرجاء تسجيل الدخول و ان كنت زائر(ة) فيشرفنا انضمامك لاسرة المنتدى

الكسل ...

اذهب الى الأسفل

الكسل ...

مُساهمة من طرف اسين في الإثنين يناير 11, 2010 9:02 pm

مراحب يا فرفوشات
شاركوني في حملتي ترك الكسل واستعادت النشاط



الكسل: هو التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه من أمور الدين والدنيا.

أقسام الكسل

والكسل قسمان:

الأول:

كسل العقل بعدم إعماله في التفكر والتدبر يصلح شأن الإنسان من ناحية، وفي تركه النظر إلى ما يصلح شأن الإنسان ومن حوله في الدنيا التي فيها معاشه، وما تأخرت الأمم إلا نتيجة كسل أصحاب العقول فيها وقلة اكتراثهم بالقوة الإبداعية المفكرة التي أودعها الله فيهم.

الثاني: كسل البدن المؤدي إلى التثاقل عن الطاعات وأداء العبادات على الوجه المشروع، وكذلك يؤدي إلى تأخر الأفراد بَلْهَ الأمم والشعوب في مجالات النشاط المختلفة من زراعة وصناعة وغيرهما..

ذم الكسل في الكتاب والسنة

وقد ذكر لفظاً في كتاب الله في موضعين اثنين مقروناً بالذم جُعل صفة من صفات المنافقين وعلامة من علاماتهم..

فالموضوع الأول: قوله تعالى {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً}

[النساء: 142]

قال ابن كثير: "هذه صفة المنافقين في أشرف الأعمال وأفضلها وخيرها، وهي الصلاة ، إذا قاموا إليها قاموا وهم كسالى عنهم، لأنهم لا نية لهم فيها، ولا إيمان لهم بها ولا خشية، ولا يعقلون معناها، كما روى ابن مردويه عن ابن عباس قال: "يكره أن يقوم الرجل إلى الصلاة وهو كسلان، ولكن يقوم إليها طلق الوجه، عظيم الرغبة، شديد الفرح فإنه يناجي الله، وإن الله تجاهه يغفر له ويجيبه إذا دعاه، ثم يتلو هذه الآية: {وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى}

[النساء: 142]

وقرنه صلى الله عليه وسلم بالعجز، لأن كليهما يؤدي إلى التثاقل عن إنجاز المهمات.

وقال صلى الله عليه وسلم فيمن نام ولم يصل بالليل حتى أصبح، وقيل نام عن صلاة العشاء: «يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استقيذ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان»

[متفق عليه]


أسباب الكسل:

للكسل أسباب كثيرة منها:

أولاً:

النفاق

وهو خاص بالتكاسل عن الواجبات الدينية، وذلك لأن المنافق ليس له نية صالحة في أداء العبادات، فيؤديها إن أدَّاها رياء وطمعاً في رؤية الخلق وخوفاً من عقوبة الدنيا، ولذلك فإنه يتكاسل عن الواجبات الدينية إن أحس أنه في مأمن من نظر الناس ومراقبتهم له.
وقد تقدمت الأدلة على ذلك من القرآن والسنة.

ثانياً:

العجز وحب الراحة:

قال بن الجوزي: "الموجب للكسل حب الراحة حديث أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل.

وفي أفراد مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز»

ثالثاً:

الفراغ

والفراغ قد يكون نعمة إن استعان به الإنسان على النافع من أعمال الدنيا، وقد يكون نقمة إن جعله وسيلة للكسل والراحة، والقعود عن إنجاز المهمات وأداء الأعمال والمصالح، وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه:

"إني لأبغض الرجل أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة".

وقال: "يكون في آخر الزمان أقوامٌ أفضل أعمالهم التلاوم بينهم، يسمون الأنتان!"
وقال ابن عباس:

"تزوج التواني بالكسل، فولد بينهما الفقر".

رابعاً:

الترف:

إن الإنسان لابد أن يؤدي أعماله بنفسه حتى ولو كان غنياً يستطيع استخدام من يؤدي عنه أعماله، لئلا يتعود الكسل والبطالة، ولقد رأينا كثيراً من الأغنياء كانوا يستمتعون بالعمل، فينظفون بيوتهم بأنفسهم، ويقودون السيارة، ويزرعون حدائق بيوتهم.

أما المترفون فإنهم يرون ذلك من العيب، فقد أدى لهم الترف إلى الكسل وترك العمل، فساءت أحوالهم، وحُرموا من متعة الحياة الطيبة التي يهيئها لهم العمل النافع، فأصبحوا لا قيمة لهم، وإن كانوا يملكون الأموال الكثيرة.

خامساً:

كثرة الطعام والشراب:

إن الإسراف في تناول الطعام والشراب يؤدي إلى التناقل عن الطاعات ومزاولة ما ينفع من الأعمال، فمن أكل كثيراً شرب كثيراً، فنام كثيراً، ففاته خير كثير، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لابد فاعلاً، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه»

سادساً:

كثرة النوم:

قال ابن القيم: "فإنه يميت القلب، ويثل البدن، ويضيع الوقت، ويورث كثرة الغفلة والكسل"

سابعاً:

طول الأمل:

وطول الأمل يدعو كذلك إلى التثاقل عن الطاعات واغتنام الأعمار في كسب الحسنات، ومن طال أمله فسد عمله.

ثامناً:

صحبة أهل الكسل:

فإن صحبة هؤلاء تعوق عن التطلع إلى معالي الأمور، وتغري بالتشبت بسفافها، وتسقط الهمة، وتضعف العزائم، وقد قيل:

فلا تجلس إلى أهل الدنايا *** فإن خلائق السفهاء تعادي

تاسعاً:

التعلق بالأوهام والأماني الكاذبة

وهذا حال الكسالى الضعفاء الذين لا يبذلون الأسباب التي تدفع عنهم الضعف والتخلف والهزيمة، بل يكتفون بالحديث عن ماضي أسلافهم، وأمجاد أجدادهم، ويتوهمون أن ذلك الماضي يمكن أن يعود دون عمل وبذل وتضحيات.

لا تحسب المجد تمرأ أنت آكله *** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

عاشراً:

فساد البيئة

إن البيئة التي يعيش الإنسان فيها لها تأثير عظيم على استعدداته الفكرية والنفسية والبدنية.

فالإنسان إذا عاش في أسرة مفككة، ومجتمع ساقط، ليس فيه عدالة ولا اهتمام بالعلم، والإبداع تأثر بذلك وفترت همته فأخذ شيئاً فشيئاً ينتظم في سلك الكسالى والعاجزين.

وإذا كان الإنسان يعيش في أسرة مترابطة ومجتمع سليم تحركه الأهداف العُليا، انطلق نحو العمل الجاد والفكر المثمر، وسمت همته إلى تحقيق الإبداعات التي ترقى به وبأمته في سماء المجد.

علاج الكسل

ويعالج الكسل بضد ما ذكرناه من أسباب ومن ذلك:

1-الإيمان الحقيقي المؤدي إلى العمل النافع، وقد اقترن العمل بالإيمان في عشرات الآيات {الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ}.

2-علو الهمة والتشمير عن ساعد الجد، فاللبيب يعلم أنه لم يُخلق عبثاً، وإنما هو في الدنيا كالأجير أو التاجر.

3-النظر في حُسن عاقبة العاملين وسوء عاقبة الكسالى البطالين.

4-ملء الفراغ بكل مفيد نافع.

5-عدم الركون إلى الترف والانهماك في طلب اللذات.

-وضع أهداف عُليا يعمل على تحقيقها، ويمكن تقسيم هذه الأهداف قريبة وأهداف بعيدة:

فمن الأهداف القريبة مثلاً: حفظ القرآن، أو حفظ بعض المتون.

ومن الأهداف البعيدة، إخراج الأمة من حالة التخلف، ولا تنسى الهدف الأساسي وهو إقامة العبودية والوصول إلى رضاالله تعالى والفوز بجنته.

7-الاعتدال في الطعام والشراب والنوم.

8-الاعتدال في جانب المخالطة، ولا يصاحب إلا أهل العمل والاجتهاد.

9-عدم الاسترسال مع الأوهام والأماني الكاذبة، فالنعيم لا يدرك بالنعيم، والراحة لا تنال بالراحة.

قال أحد السلف:

"لا ينال العلم براحة الجسد، فمن تلمح ثمرة الكسل اجتنبه، ومن مد فطنته إلى ثمرات الجد، نسي مشاق الطريق".

10-قال ابن الجوزي:

"ومن أنفع العلاج: النظر في سير المجتهدن، فالعجب من مؤثر البطالة في موسم الأرباح، وتارك الاستلاب وقت النثار".


قال فرقد: "إنكم لبستم ثياب الفراغ قبل العمل، ألم تروا إلى العامل إذا عمل كيف يلبس أدنى ثيابه، فإذا فرغ اغتسل ولبس ثوبين نقيين، وأنتم لبستم ثياب الفراغ قبل العمل"


اتمنى لكم دوام الفرفشه
دمتم بكل ود cheers cheers
avatar
اسين
فرفوشة جديدة
فرفوشة جديدة

عدد المساهمات : 95
سمعة فرفوشة : 23
تاريخ التسجيل : 09/01/2010

ورقة فرفوشة
فرافيش على طول:
10/10  (10/10)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكسل ...

مُساهمة من طرف ذايبه بعيون مغليها في الإثنين يناير 18, 2010 11:19 pm

شكرا اسونه
وسوف يتم انشاء قسم داخل هذا القسم
اسمه ترك الكسل واستعادة النشاط
وسيتم تعيينك مشرفة عليه
تقبلي تحيتي

*********************************************

الاتي غالي........
وطالع للمعالي.......
و كل الي يشجعه يقول بصوت عالي.........
انا اتحادي و ما ابالي.......


http://forums.graaam.com/up/uploaded18/210393_01257850197.swf
avatar
ذايبه بعيون مغليها
الفرفوشة المديرة
الفرفوشة المديرة

عدد المساهمات : 539
سمعة فرفوشة : 25
تاريخ التسجيل : 28/06/2009
العمر : 33
الموقع : في منتدى فرفشة بنات وبس

ورقة فرفوشة
فرافيش على طول:
10/10  (10/10)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكسل ...

مُساهمة من طرف كل الغلا في السبت يناير 23, 2010 7:30 pm

يسلمو ا على الطرح الجيد ودمتي بود
avatar
كل الغلا
فرفوشة نشيطة
فرفوشة  نشيطة

عدد المساهمات : 1013
سمعة فرفوشة : 40
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

ورقة فرفوشة
فرافيش على طول:
10/10  (10/10)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى